عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


الكلمة الحرة, صحافة, سياسة, عالم الطلبة, ثقافات ومقالات متنوعة, رأيك يهمنا
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءمكتبة الصورالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فن تربية الطفل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
razika
مشـرفة عـامـة
مشـرفة عـامـة


عدد المساهمات : 23
النقاط : 42
تاريخ التسجيل : 04/09/2009

مُساهمةموضوع: فن تربية الطفل   06.10.09 20:13

سئلة كثيرة تسيطر على أفكار وعقول الآباء والأمهات مع نهاية وبداية عام دراسى جديد تتعلق بالتفوق والغباء والكسل والشقاوة والعناد والعنف والشللية والغيرة وأشياء كثيرة أخرى تتعلق بعالم الطفولة.د. سبوك أشهر أساتذة التربية صاغ أسئلة واستفهامات أولياء الأمور وإجابات عنها بنصائحه التى يسير عليها الملايين من الآباء والأمهات فى كتابه فن تربية الطفل وفى هذا الملف نحدد كل مشكلة على حدة ونناقش حلها على طريقة د. سبوك.

الكسل عند الأطفال

كثيراً ما تواجه الأم مشكلة استيقاظ أطفالها فى موعد مبكر للذهاب إلى المدرسة، بل إنها تضطر فى أحيان كثيرة أن توبخهم بكلمات عنيفة وتنذرهم إما أن ينهضوا أو ستحرمهم من شيء ما محبب لأنفسهم ونجد الطفل يقوم متراخياً كسولاً فاقدا لكل حماس أو رغبة فى الذهاب إلى المدرسة، وأحيانا تنتابه حالة تمرد وعصيان ورفض.
د. سبوك ـ أستاذ التربية بجامعة فلوريدا بأمريكا والأستاذ الزائر بالعديد من الجامعات الأخرى ـ يقول:
إن الطفل المتراخى الكسول لم يخلق كذلك بل قد تحول إلى هذه الحالة شيئا فشيئا، والأسباب التى جعلته يصل إلى مرحلة الكسل ـ تعود إلى الأم والأب المسؤولين عن رعاية الطفل وتوجيهه.. وأهم ما يدفع الطفل إلى هذا الكسل ـ والذى يجب أن تحذره كل أم ـ هو الإلحاح المتواصل واستخدامها لعبارات مثل عجل فى الذهاب إلى الفراش لتنام وكثير من مثل هذه الكلمات الملحة ـ مع الأسف الشديد ـ يولد فى الطفل العناد والشرود الذهني.
والوسيلة المثلى لتدارك هذه الحالة من الكسل التى يصاب بها الطفل، أن تعوده الأم على أداء ما هو مترتب عليه من أمور بشيء من الحرية، أو أن تنمى فيه القدرة على تحمل المسئولية.. وإذا ما أخطأ فى هذا فليس مهما.. فعليها أن ترشده إلى الصواب وتتحمل أخطاءه.. وفى فترة الدراسة تحديدا وحتى لا تفاجأ كل أم بطفلها يتمرد أو يتكاسل عن الذهاب إلى المدرسة، فإن عليها أن تتركة هو يحدد الوقت المناسب الذى يصل فيه إلى المدرسة، وأن يعرف أنه المسؤول عن هذا الوقت، وإذا حدث وأن تأخر مرة أو مرتين أو أن فاته أتوبيس المدرسة مرة فدعيه هو يشعر بمدى الخسارة التى نالها من تأخيره عن الموعد.. لأن ما لا تعرفه الأم أن الطفل يكره التخلف عن المواعيد أكثر مما تكره الأم نفسها.


التليفزيون والكتب المبتذلة

عندما تشكو أم من أن أطفالها متمردون عليها أو يتعاملون مع زملائهم فى المدرسة بشيء من العنف أو لا يهتمون بتحصيل دروسهم وأداء واجباتهم.. وأنهم مولعون بمشاهدة التليفزيون وتقليد الأبطال ونجوم الكارتيه والكارتون.. فإن على الأم والأب والمسئولين عن تربية الأطفال بشكل عام إبعاد الطفل بكل الطرق والوسائل عن مشاهدة الأفلام العنيفة.. سواء أفلاما تليفزيونية أو سينمائية وكذلك مطالعة الكتب الهزلية، وهنا يقول د. سبوك:
إن هذه الأشياء تنطوى على قدر كبير من الإفساد.. وعلى الأب والأم تشجيع أطفالهما على رؤية الأفلام التى لا تشذ على الأصول الخلقية السليمة.. وكذلك تشجيعهم على قراءة الكتب ذات القيم السامية والفضائل الحسنة، وإبراز هذا الجانب والتأكيد على أن مثل هذه الأفلام العنيفة والكتب المبتذلة لها أضرارها وعليهم توضيح هذا الضرر والتفرقة بينه وبين ما يمكن أن يكتسبه الأطفال من عادات سليمة عند مشاهدتهم أفلاماً لها قيمة سامية ويغلب عليها الطابع الدينى والأخلاقي.

المشكلة رقم 3 كيف يصبح الطفل ودوداً مع زملائه؟
إن العنف أو معاملة الزملاء بشكل غير مهذب أو فيه شيء من عدم التحضر.. سمة تنشأ فى الطفل ولكن لها جذور، والأم والأب مسئولان تماماً عن سلوك ابنهما مع زملائه فى المدرسة.. فالطفل الذى لم يتعود على حب الناس واحترامهم ولم يتدرب على السلوك المهذب قبل ذهابه إلى المدرسة هو هذا التلميذ الذى يفاجئ صديقه أو زميله بعبارة سيئة أو تصرف غير لائق.. ومن هنا فإن د. سبوك يرى أن الأسرة هى أساس علاج هذا السلوك عند هذا الطفل لأنها ببساطة هى السبب فى إصابته بهذا


السلوك غير المهذب.

والخطوة الأولى التى يجب على الأسرة اتباعها أن تعلم هذا التلميذ أو الطفل كيف يحب الناس.. فحب الناس هو أساس كل شيء وقبل أى شيء.. وإذا فشلت الأم فى تعليم طفلها كيف يحب الناس فإنها ستفشل بالتأكيد فى تعليمه أبسط الأصول السطحية لقواعد السلوك ومعاملة الآخرين.
وعلاج هذه الحالة النفسية التى يصاب بها الطفل بالعدوانية تجاه الآخرين أو النفور منهم أو عدم الارتياح لهم.. علاجها بسيط جدا وهو أن نتعلم ألا نلفت أنظار الغرباء إلى أطفالنا وليس العكس، فلا داعى إلى إجبار الطفل على تحية الآخرين أو عمل شيء هو لا يرغب فيه.. وإنما نعطى له شيئا من الحرية فى ذلك، بحيث نحببه فى التودد للغير بشكل غير مباشر عندما يرانا ونحن نتعامل معهم دون أن نقيده هو بشيء معين.
إن مثل هذا السلوك البسيط سيعلم الطفل بعد ذلك كيف يكون ودوداً مع الآخرين ومع زملائه فى المدرسة، أما أهم خطوة فى علاج طفلك وتخليصه من السلوك العدوانى تجاه زملائه ـ وهى أهم خطوة على الإطلاق ـ هى أن ينشأ هذا الطفل فى أسرة يحترم أفرادها بعضهم البعض وتسودهم علاقة من المودة والوئام.. فهذا الطفل نجده يستمد الرقة واللطف من البيئة التى يعيش فيها وهذا هو الأساس الأول فى تكوين شخصيته.. فالطفل الذى يتعلم حب الناس والذى ينشأ فى أسرة يحترم أفرادها بعضهم البعض هو فى النهاية تلميذ سوى محب لزملائه وغير عدواني.



لماذا يأخذ الطفل أشياء زملائه بالمدرسة؟

تشكو كثير من الأمهات فى فترة المدرسة من أن الطفل يعود إلى المنزل ومعه أشياء تخص زملاءه، والأم تشعر بالقلق من هذا السلوك وتخشى أن يتحول طفلها إلى لص، فهى ترى أن هذا الفعل ما هو إلا سرقة لا تدرى لها مبرراً، فهى لا تحرمه من شيء بل وتمنحه أكثر مما يريد، وأحيانا يكون الشيء الذى عاد به إلى المنزل يملك مثله وأفضل منه.. وأحيانا أخرى تفاجأ الأم بأن طفلها يأخذ أشياء ويخفيها وينكر أنه أخذها خوفاً من العقاب إلى أن يكتشفوا أنه هو الذى أخفاها، والحقيقة أن التفسير العلمى لمثل هذا السلوك يوضح أن الطفل الذى يعانى من حالة أخذ أشياء لا تخصه هو طفل يعانى من الوحدة والانعزال، وأن علاقته بأبويه ليست حميمة إلى حد كاف، ويشعر أنه فاشل فى كسب الأصدقاء، وأحيانا تكون الرغبة فى كسب مزيد من العطف والاهتمام هدفاً فى الإقدام على السرقة.. بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل الخوف والحقد والغيرة والإحساس بالإهمال.
والوسيلة التى يمكن للأسرة اتباعها لعلاج الطفل الذى يكتشفون أنه يأخذ أشياء لا تخصه، سواء من جانب المنزل أو المدرسة.. أولاً على الأم أن تكون حازمة معه وأن تصر على أن يعيد طفلها ما سرقه إلى أصحابه، وألا تمكنه من الكذب ومن الإحساس بأنها لا تهتم بما فعله، وعليها أن تساعده فى أن يعيد هذا الشيء بشكل لا يسبب له الإحراج أو الشعور بالعار من نفسه، فالهدف ليس إذلاله بل إفهامه أن السرقة أمر غير مسموح به.

كيف يحب الطفل مدرسته؟
من الأشياء التى تواجهها كل أسرة مشكلة ارتباط الطفل بمدرسته.. فأحيانا يقل إقبال الطفل على المدرسة إلى حد يثير القلق.. والحقيقة أنه يجب على كل أم وأب أن يناقشا مع الطفل تساؤلاً يطرح نفسه وهو: لماذا يذهب إلى المدرسة؟ ويوضحا له أهمية دور المدرسة بالنسبة له.
ويوضح لنا د. سبوك ذلك بقوله: إن أهم شيء يتعلمه الطفل فى المدرسة هو كيف يسلك سلوكا سليما وليس مواضيع الدرس المختلفة، بل إن هذه الدروس ما هى إلا وسيلة تؤدى إلى هذه الغاية.. ففكرة أن مهمة الدروس تنحصر فى تعليم القراءة والكتابة فكرة ثبت فشلها مع مرور الوقت لأن الطفل لا يمكن أن يتحول إلى ببغاء يردد ما يحفظه دون أن يفهمه.. فأهم دور للمدرسة أن تجعل مواضيع الدروس مشوقة وترسخ فى نفس الطفل السلوك السليم المفيد الذى يتعلمه من هذه الدروس.



تلميذ متمرد جداً!

هناك أسر تشكو من انطواء طفلها وخجله الشديد.. فنجد أطفالاً يشكو ذووهم من تمردهم وصعوبة السيطرة عليهم ويرى د. سبوك أن تمرد الأطفال وخاصة البالغين منهم ليس سوى تعبير عن مزاحمتهم لوالديهم وبوجه خاص مزاحمة أو منافسة الابن لأبيه، والبنت لأمها.. إلا أنه عندما زادت أو اشتدت داخله انفعالات الرغبة فى تقليد الكبار ومنافستهم ويصبح نداً لهم، ظهر ذلك فى فشله فى تحصيل دروسه وكأنها رغبة كامنة منه فى ألا يفعل الشيء الذى يرضى والده أو أمه ويجب على الأسرة التى تواجه طفلاً متمرداً صعب المراس أن تعاونه فى البحث عن هوية محددة له.. هوية يفرغ فيها شحنات تمرده وأن توفر له الدعم الخارجى الذى يحتاج إليه فى محاولته فى فصل هويته عن هوية والديه واختيار الأسلوب الأمثل بالنسبة له.


الطفل وأول يوم حضانة!!

إن الحضانة مرحلة مهمة جدا فى حياة الأطفال.. فهى المرة الأولى التى ينفصل فيها الطفل عن والديه ليختلط بأشحاص آخرين غرباء عنه، وإن المشكلات التى تواجهها الأم هى كيفية تعامل طفلها الصغير فى الحضانة مع زملائه والمشرفين فيها.
والحقيقة أن الحضانة مهمة جدا لبعض الأطفال وليست مهمة للبعض الآخر.. فالحضانة مرحلة يحتاج إليها الطفل أو ربما يضطر إليها الطفل الذى لا تستطيع أمه التواجد معه بالمنزل فترات كافية نتيجة لعملها وعدم وجود أحد يرعاه وبالتالى فلا اختيار أمامها إلا أن تضع طفلها فى الحضانة.
والذى نحب أن نقوله هنا إن على كل أم أن تحرص على اختيار الحضانة المناسبة لطفلها.. فهناك أنواع مختلفة من الحضانات منها ما يشرف عليها إخصائيون فى تربية الأطفال، وأخرى مع الأسف يعتبر المشرفون عليها أن دورهم الوحيد هو تأمين غذاء الطفل ونظافته ولكن على الأم والأب اللذين قررا إرسال طفلهما إلى الحضانة لأول مرة فى حياته أن يتأكدا أولاً من أن تلك الدار يشرف عليها بالفعل إخصائيون فى تربية الأطفال وأن فيها فسحة كافية للعبهم واستراحتهم وتتوفر فيها المعدات والتجهيزات اللازمة لتدريب الأطفال وتسليتهم وألا يزيد عدد الأطفال الذين يشرف عليهم مشرف واحد على عشرة أطفال.




لا تخافى من عقاب طفلك!

إن الأبوين ذوى الإحساس المرهف والضمير الحي. غالبا ما نجدهما يشعران بالذنب والأسف من عقاب طفلهما.. خوفاً منهما على مشاعره أو إحساساً منهما أن هذا شيء لا يليق وأمر لا يحق لهما وأن هذا العقاب ربما يزيد من مشكلات طفلهما النفسية.
والحقيقة أن هذا الأمر بالغ الأهمية والخطورة.. لأن الجهل به من شأنه أن يزيد الإحساس بالألم النفسى داخل الأبوين وأيضا يحدث الارتباك فى علاقتهما بطفلهما.
وهنا يقول د. سبوك: إن على الأبوين أن يعلما جيداً أن الطفل بحاجة إلى أن يشعر بأن أمه وأباه مهما كانا متساهلين معه يعرفان حقهما عليه، وأن هذا ليس معناه أنه سيصبح خشنا معهما أو متمردا، أو سيزيد من الفجوة بينه وبينهما بل على العكس إن هذا سيجعله أشد حبا لهما وسيزيد من انسجامه مع الآخرين فالطفل الفاسد أو المدلل أكثر من اللازم طفل غير سعيد سواء داخل بيته أو خارجه، بل إنه عندما يخرج لمواجهة الحياة والآخرين يصاب بصدمة عنيفة، ويكتشف أن الجميع ينفرون منه لأنانيته الشديدة وحبه لذاته بشكل مرضي.
وهنا نقول: النصيحة التى ننصح بها الأبوين ذوى الضمير الحى والإحساس المرهف ألا تجعلا الطفل يستغلكما خاصة إذا كان طفلا وحيدا.. فإن هذا سينعكس على سلوكه فى المدرسة ومع المدرسين ومع زملائه.



الخوف من الغيرة والمنافسة

الطفل أو التلميذ الغيور والذى يشعر دائما بالمنافسة مع زملائه.. ليس دائما طفلا مريضا نفسيا أو ذا سلوك خاطئ.. فالغيرة قد تكون مفيدة أحيانا وقد تكون مؤذية فى أحيان أخري.. ويجب على الأم والأب أن ينميا فى طفلهما ـ خاصة فى أثناء فترة دراسته ـ الغيرة الحميدة أو الحسنة وأن يؤكدا فيه الإحساس بالثقة بالنفس وأنه لا خوف من المنافسة، ولا ضرر أن يكون هناك من هو متفوق عليه هذه المرة، وأن عليه فى المرات اللاحقة أن يصبح هو الآخر متفوقا مثله.. وأن يدعما فيه الروح الرياضية ويعلماه كيف يفرح من أجل نجاح الآخرين.. وأن يساعداه فى تقديم هدية إذا لزم الأمر إلى هذا الناجح أو المتفوق تأكيداً منهما على أن هذا لا يقلل من شأنه فى شيء، فعلاج الإحساس السيئ للطفل المريض بالغيرة فى يد الأبوين وعليهما أن يدركا أنهما المسئولان عن توجيه سلوك طفلهما نحو السلوك الجيد.
وأخيراً على الأبوين أن يعلما أن الطفل هو ثمرة نتاج أيديهما وكلما صلحت هذه الثمرة كان هذا معناه نجاحهما وصلاحهما.. فالنجاح ليس فى الدراسة فقط ولكن النجاح يأتى أولاً من النجاح فى المنزل والانسجام الكامل والترابط والحب بين أفراد الأسرة فالقلق والتوتر والمشكلات الشخصية والأسرية تؤثر على شخصية الطفل وسلوكه، وهى الدافع إلى أن نجد فى النهاية طفلاً عنيفاً أو سارقاً أو فاشلاً دراسياً أو منطوياً، أو متمرداً.
فالتفاهم بين الأبوين واختيار الأسلوب الأمثل فى تربية وتوعية أطفالهما هو الأساس أو المعيار الأهم فى نجاحه سواء فى المدرسة أو الحياة العامة.                    للدكتور سبوك 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فن تربية الطفل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الطلبة والاكاديمين :: علم النفس-
انتقل الى: